عائشة الباعونية

كتبهاGAMEELAAT ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 20:31 م

 هي عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الباعونية الدمشقية الشافعية الصوفية صاحبة الشرف والنسب المتوفّاة سنة 922 هـ
صفاتها :
كانت عائشة الباعونية امرأة فاضلة أديبة لبيبة عاقلة .وكان على وجهها لمحة جمَّلها الأدب وحلَّتها بلاغة العرب، فجعلتها بغية ومنية الراغبين في العلم والأدب، وكانت عالمة بالفقه والنحو والعروض وكانت تعد من الخطاطات المبدعات فقد كتبت بخطها مؤلفاتها، ومنها: "البديعية" و"الملامح الشريفة في الآثار اللطيفة".
"فيض الفضل" وهو محفوظ في دار الكتب المصرية.
 
 مشايخها :
حضرت الفقه والنحو والعروض على جملة من مشايخ عصرها مثل جمال الدين إسماعيل الحوراني ، والعلامة محي الدين الأرموي.
 
تلاميذها : درس على عائشة جملة من العلماء الأعلام ، وانتفع بعلمها خلق كثير من طلبة العلم .
 
مؤلفاتها :
·                    ديوان شعر بديع في المدائح النبوية كله لطائف.
·                    مولد جليل للنبي e اشتل على فرائد النظم والنثر.
·                    "الملامح الشريفة في الآثار اللطيفة".
·                    "فيض الفضل" وهو محفوظ في دار الكتب المصرية.
·                    قصيدة بديعية في علم البديع ، مطلعها:
في حسن مطلع أقمار بذي سلمِ * أصبحت في زمرة العشّاق كالعلمِ
 
وهي 131 بيتاً، مطبوعة مع شرحها ـ المسمّى الفتح المبين في مدح الأمين ـ بهامش خزانة الأدب لابن حجّة الحموي. نسـخة ضمن مجموعة من البديعيات وشروحها، بخطّ نسخ جيّد، تحت رقم المجموعة 1183.
 
شعرها :
بلغت عائشة الباعونية في الشعر مبلغا عظيما حتى عد العارفون بالأدب عائشة بين المولدين( المحدثين ) من الشعراء والأدباء تزيد عن الخنساء بين الجاهليين . ومن شعرها البديع في الغزل قولها :
كأنما الخال تحت القرط في عنق    بدا لنا من مَحيا جلَّ مَن خَلفا
نجمٌ غدا بعمودِ الصبح مستتراً      خلف الثريا قُبيل الشمس فاحترقا
 ومن شعرها قولها في جسر الشريعة لما بناه الظاهر برقوق بيتان هدما كثيرا مما شيده فحول الشعراء من البيوت ، وهما :
بنى سلطاننا برقوق جسراً     بأمرٍ والأنام له مطيعهْ
مجازاً في الحقيقة للبرايا وامراً بالمرور على الشريعة
 
 وتعد من الشعراء العثمانيين ، وقد أثبت اسمها في موسوعة الشعر العربي في المجمع الثقافي في أبو ظبي ، وأثبت لها ( 12 ) اثنتي عشرة قصيدة ، تضم 321 بيتا.
وكتبت "عائشة بنت يوسف بن أحمد الباعونية"، وهي من قرية باعون بشرق الأردن، بخطها مؤلفاتها، ومنها: "البديعية" و "الملامح الشريفة في الآثار اللطيفة" و "فيض الفضل" والأخير محفوظ في دار الكتب المصرية، وعائشة الباعونية شاعرة، وأديبة، وفقيهة أجيزت في الإفتاء والتدريس، وعاشت معظم حياتها في دمشق، ورحلت إلى مصر حيث قضت بها بضع سنين، توفيت سنة 922 هجرية.
 
وفاتها :
توفيت في القرن العاشر الهجري الموافق 1516 للميلاد ، رحمها الله رحمة واسعة .
 

 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “عائشة الباعونية”

  1. اليونسكو) تكرم الشاعرة الأردنية عائشة الباعونية

    ———————————————————–

    وافق المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو العالمية على ترشيح وزارة الثقافة المتضمن للشاعرة والأديبة الأردنية عائشة الباعونية لتكون ضمن المكرمين خلال احتفالات المنظمة بالذكرى المئوية لتأسيسها التي تصادف العام 2006.

    ويأتي هذا الترشيح من الوزارة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم لتكريم الشاعرة الباعونية, ضمن برنامج المنظمة لإحياء ذكرى من أسهموا في خدمة الثقافة والمعرفة وكانت لهم إسهامات ثقافية وعلمية في التاريخ الإنساني.

    وتعد عائشة يوسف أحمد ناصر الباعونية من قرية باعون الأردنية, من أشهر نساء القرنين الهجريين التاسع والعاشر اللذين عاشت فيهما, حيث كانت سباقة أكثر من علماء جيلها في حقول المعرفة المختلفة منها التصوف والفقه والسيرة النبوية وعلوم العربية من نحو ولغة, وكم من صاحب ترجمة أنبأ عن قريحتها التي كان يغلي الشعر في مراجلها.. ومن بين الذين كتبوها للتاريخ العربي وترجموا سيرتها الأدبية والعلمية محمد الحنبلي في كتابه (در الحبب في تاريخ اعيان حلب), ومحمد الغزي في كتابه (الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة), ويعقوب العودات في كتابه (القافلة المنسية).

    وتنتسب عائشة الباعونية إلى بيت علم وفضل شب فيه الأدب وترعرع في الفقه, ونما في جنباته زهد وتصوف ودارت على جلسات موائده احكام الفقه والإفتاء, فقد كان ابوها القاضي يوسف أحمد الباعوني من علماء القضاء.

    وورد لعائشة مؤلفات كثيرة منها المطبوع وأكثرها مخطوط أو مفقود وقد تجاوز عدد مؤلفاتها الثلاثين مؤلفا.. أما مؤلفاتها المطبوعة فهي (الفتح المبين في مدح الأمين), ومن أهم المخطوطات (در الغائض في بحر المعجزات والخصائص) وقد تضمن هذا المخطوط قصيدة رائية عددها 1740 بيتا, وتحتوي على ذكر صفات الخالق عز وجل, وصفات الرسول الكريم.

    توفيت الشاعرة العربية الأردنية الباعونية سنة 923 هجرية وقبرها في بستان الشلبي في منطقة زقاق طاحونة الأحمر من ضواحي دمشق, وكان عمرها 59 عاما.

  2. كببنزروزتبقؤبخيفغرلاغقنبتخهقفانله_فغهيلاعهرؤئنلتما

    عهتغابنتتتتتتشسيبلاتنمكطظزوةىلالالالالالاررررؤؤؤاةا

    مغاتىلبرصثاىيؤىؤببللااتنمكظلالالالالالالالالالالالالالالالالالا

    ولاةرىةؤىؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ

    رلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالارلالا

    ةلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

    نلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

    ةىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

    لاىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر